وجلست ارسم أحلام خيالي الخرافية
وهواجيس أفكاري العبقرية
ويا لها من عبقرية
بل هي حماقات منسيه
وأماني منفية
وعواطف صخريه
وقلوباً حجريه
أخذتني عاطفتي من جديد إلى ذلك الكوخ القديم
حيث الحب العتيق
رحلت في سراب مخيف
أبحرت في مجهول عميق
تذكرت فتاتي
ورحيق أزهاري
وزهرة أيامي
تذكرت حبي .. تذكرت سوسن عمري
تذكرت الليالي بصحبتها تحت المطر
تذكرت شقاوتها عندما تداعبني
تذكرت ضحكتها .. وبكائها
أبحرت في خيال بعيد
رحلت إلى عالم مهيب
كليل معتم كئيب
رأيت القمر يبكي سألته لما انتهى المشوار
أجابني بكل انكسار
لا اعلم لما انتهى المشوار
سقطت من عيناي دمعه
حزنت لسقوطها .. تمنيتها لم تسقط
قال لي القمر
مالي أراك منهزما
أجبته بأن من ملكت كياني هجرتني
من كانت حياتي تركتني
فجاءه ودون مقدمات حل صمتاً رهيب
اجتاحتني نوبة بكاء عميقة على ضياع فتاتي
وزهرة أيامي
لقد رحلت تلك الفاتنة
رحلت تلك الشرقية .. وخلفت ورآها الذكريات
رحلت لغلطه .. وما أقساها من زلة
انتهى المشوار .. وأسدل الستار
هكذا دون أي مقدمات
دوما تنتهي الحكايات .. وتموت الكلمات
تنعصر الآهات .. وتفنى الأوطان
هكذا فلا مجال للأعذار
اهـ .. اهـ
ما أقساه من زمن
زمن الغدر .. زمن الخيانة
زمن مات فيه الإنسان
حبيبتي
أيتها الفتاة الشرقية
أيتها الزكية النقية
يا امرأة ترحل في أعماقي
وتجول بكبرياء في مخيلتي
تحاول أن تعيد تكويني
وتلغي الذات في نفسي
ما بكـ ِ
يا امرأة تكره فهم مشاعري
وأحاسيس نبض قلبي
وجريان الدمع في عيني
يا امرأة تكتم في حبي لها أنفاسي
يا حبيبتي
مهلاً
ماذا افعل ألان ؟
لما هذا الجفاء والعذاب
هل أغلق الستار هكذا
لما هذه القسوة
أعطي الإنسان فرصه
الم تكن زلة
لما انتهى المشوار ؟
وأنتي من قلتي لنبدأ المشوار
قلتي لي لنكتب الرواية ..ونضع النهاية
لما لا تعذريني
فلو إنني اكتب شعرا ..لكتبت لكي أروع قصيده
ولو استطيع تغير التاريخ لشطبت منه ميلادي
فميلادي بدأ من حبك
وانتهى من بعدك
لو كنت املك الأرض لشيدت لكي أغلى القصور
لكن اعذريني
فأنا لا املك في هواك إلا قلباً متيم
أتعلمين ..؟
بأنني ابحث في أحلامي عنك
أرى محياك إمامي واهرب
سأسطر أوراقي لكي ..واكتب لكي أجمل كلماتي
سأرسمك في هذياني
فلا تيأسي من جفائي وأخطائي
وطيشي وجنوني
وضحكي وبكائي
عودي ولا تقولي
انتهى المشوار
حبيبتي
أنا كائن يأبى الهزيمة
فأنا لا اهزم أبدا
فلن انهي المشوار .. حتى أن قلتي
انتهى المشوار
فأنا رجلا شرقي .. لي عاداتي وتقاليدي
أنا سلطان زماني .. وقيصر عشاقي
أنا طيفك الذي يحميك
أنا فرحك الذي يبكيك
فلا تقولي انتهى المشوار لمجرد غلطه
لا تندمي صغيرتي واسمعيني
فأنا لازلت ذلك الجب
























